ولد الشيخ إسماعيـل محمد محمد الشيخ فى قريـة أبو عـوالى - جريس التابعة لمركز أشمون، محافظة المنوفية فى علم 1393 هجرية، 1973 ميلادى. وكانت قرية جريس التى تبعد عن قرية الشيخ بحوالى 2 كيلومترات محط و ملتقى كبـار القـراء، حيث كانوا يأتون لتلقـى القرآن، و لقرآآت  على يد الشيخ حسـن الجريـسى، أحد أكبـر علماء القرآن فى مصـر و العالـم الإسلامى آنذاك.

 

و كـان جده من وجهـاء القريـة المتمسكين بالتعاليم الإسـلاميـة، و كان يحرص على إصطحـاب أولادة يوميا الى صلاة لفجـر فى مسحـد القرية. و لقد الشيخ إسماعيـل صدر عمره فى هذه البيئة المتدينة المحافظة حتى سن الخامسة، و كان قد حفظ الثلاثة الأولى من القرآن على يد الشيخ أحمد البنا شيخ كتب القرية - رَحِمَه الله - جزاه الله خـيراُ. ثم إنتقل بصحبة والده إلى القاهـرة ليلتحق بالأزهر الشريـف قبل سن السادسة. و فى سن العاشـرة أتم الشيخ إسماعيـل حفظ القـرآن كـاملا، و تابع دراسته التقليديـة فى الأزهـر مع دراسـة القـرآن الكريـم على يد المشايخ. وكان يحرص على حضور مجالس العلماء والقراء ،فجلس الى الشيخ محمد بركات أحد أعلام القراآت - رحمه الله - وجلس الى الشيخ شعبان الصياد، والتقى بالشيخ عبد الباسط عبد الصمد ودعا له بالخير.

 

 ولكن كان من أكثر الذين أثروا في حياة الشيخ هما شيخين جليلين الأول هو فضيلة الشيخ عبد الحكيم عبد الطيف ،أحد أعلام القراآت وشيخ مقرأة الجامع الأزهر، حيث قرأ الشيخ اسماعيل عليه القرآن برواية حفص عن عاصم بتوسط المنفصل والمتصل، وكذلك بقصر المنفصل و توسط المتصل، ونال منه الاجازة والسند المتصل الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم كان الشيخ الدكتور أحمد المعصراوي رئيس لجنة مراجعة المصحف الشريف ،وشيخ عموم المقارئ المصرية، والأستاذ بجامعة الأزهر حيث تعلم منه الكثير عبر مصاحبته عبر أكثر من سبع سنوات، وكانت لتوجيهاته الكريمة أكبر الأثر في حياته العامة والخاصة ، كذلك التقى بالشيخ أبو العنين شعيشع وقرأ في عزاء زوجته رحمها الله في حضور كبار القراء مثل الشيخ الطبلاوي والشيخ الرزيقي والدكتور القارئ احمد نعينع و الشيخ المبتهل ابراهيم الاسكندراني  وغيرهم.

 

أنهى الشيخ اسماعيل دراسته في جامعة الأزهر وحصل على الاجازة العليا (الليسانس) من كلية الدعوة الأسلامية بالقاهرة بتقدير جيد جدا، ثم سافرعدة مرات مبعوثا لوزارة الأوقاف لأحياء ليالي شهر رمضان المعظم في العاصمة الأمريكية واشنطن وولاياتي ميرلاند ومتشجن...وهو الآن يعمل اماما للمركز الأسلامي فى جزر هاواى في وسط المحيط الهادي.